صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ} (51)

{ إنا لننصر رسلنا . . . } أي شأننا دائما أن ننصر رسلنا وأتباعهم في الدنيا بالحجة والظفر ، والانتقام لهم من المكذبين بالعقوبات القاسية . وفي الآخرة كما قال تعالى : { ويوم يقوم الأشهاد } الحفظة والأنبياء والمؤمنون . جمع شهيد أو شاهد ؛ يشهدون للرسل بالتبليغ وعلى الكفار بالتكذيب .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ} (51)

يوم يقوم الأشهاد : يوم القيامة ، والأشهاد : الشهود الذين يشهدون على الناس .

ثم بين الله تعالى أنه ينصر رسُله ، والذين آمنوا معهم في الحياة الدنيا ، { وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد } وهو يوم القيامة . وقد يكون الشهود من الإنسان نفسه كما قال تعالى { حتى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [ فصلت : 20 ] .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ} (51)

{ إنا لننصر رسلنا } قيل : إن هذا خاص فيمن أظهره الله على الكفار وليس بعام لأن من الأنبياء من قتله قومه كزكريا ويحيى ، والصحيح أنه عام ، والجواب عما ذكروه : أن زكريا ويحيى لم يكونا من الرسل إنما كانا من الأنبياء الذين ليسوا بمرسلين وإنما ضمن الله نصر الرسل خاصة لا نصر الأنبياء كلهم .

{ ويوم يقوم الأشهاد } يعني : يوم القيامة والأشهاد جمع شاهد أو شهيد ويحتمل أن يكون بمعنى : الحضور أو الشهادة على الناس أو الشهادة في سبيل الله والأظهر أنه بمعنى : الشهادة على الناس لقوله : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد } [ النساء : 41 ] .