صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ} (27)

{ لبغوا في الأرض } أي لطغوا وعتوا جميعا فيها لغناهم ؛ من البغي وهو الظلم وتجاوز الحد . والغنى : مبطرة مأشرة . أو لتكبروا في الأرض ، وفعلوا ما يستتبعه الكبر من العلو فيها والفساد ؛ من البغي بمعنى الكبر . { ولكن ينزل بقدر } بتقدير{ ما يشاء } وهو ما تقتضيه حكمته جل شأنه ! .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ} (27)

بسط الله الرزق : وسّعه .

لبغوا : لظلموا وتجاوزوا حدود الله .

بقدر : بتقدير .

إن الله تعالى خبير بما يُصلح عبادَه من توسيع الرزق وتضييقه ، فهو لا يعطيهم كلَّ ما يطلبون من الأرزاق بل يقدّر لكلٍّ منهم ما يصلحه ، فإن كثرة الرزق على الناس تجعلهم يتجبرون ويتكبرون ، فالله تعالى يبسط لمن يشاءُ ، ويمنع عمن يشاء . ولو أغناهم جميعا لبغَوا ، ولو أفقرهم جميعا لهلكوا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ} (27)

{ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض } أي : بغى بعضهم على بعض وطغوا لأن الغني يوجب الطغيان وقال بعض الصحابة : فينا نزلت لأنا نظرنا إلى أموال الكفار فتمنيناها .