صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا} (19)

{ فابعثوا أحدكم بورقكم } بدراهمكم المضروبة . { أيها أزكى طعاما } أي أي أطعمة

المدينة أحل وأطهر ، أو أجود أو أكثر بركة . { وليتلطف } وليتكلف اللطف في الاستخفاء دخولا وخروجا { ولا يشعرن بكم أحدا } لا يخبرن أحدا بأمركم خشية تعذيبكم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا} (19)

بورقكم : الورق بفتح الواو وكسر الراء ، والورق بإسكان الراء : الفضة سواء كانت عملة أو غيرها .

أزكى طعاما : أجود أو أطيب .

وليتلطف : ليكن حذرا ومعاملته لطيفة .

ولا يشعرن بكم أحدا : لا يفعل ما يؤدي إلى كشف أحوالهم .

وكما أنمناهم بعثناهم بعد نومِهم ليسأل بعضهُم بعضا عن مدة بقائهم نائمين . فقال أحدهم : كم مكثتُم نائمين ؟ قالوا : مكثنا يوماً أو بعض يوم . ثم أحالوا العِلم إلى الله ، فقالوا : الله أعلمُ بما لبثتم . وشعروا باحتياجهم إلى الطعام والشراب فقالوا : ابعثوا أحدكَم بدراهمكم الفضيّة إلى المدينة ، فلْينظْر أي الأطعمة أشهى فليأتِنا برزق منه وليتلطف بالتخفيّ حتى لا يعرفه أحد . وكانوا لا يعلمون أن ثلاثة قرونٍ قد مرّت عليهم وهم راقدون .

قراءات :

قرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر : « بَورْقكم » بفتح الواو وسكون الراء . والباقون « بورِقِكم » بفتح الواو وكسر الراء .