صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ} (90)

{ يدعوننا رغبا ورهبا } راغنبين في نعمنا ، وراهبين من نقمنا . مصدران بمعنى اسم الفاعل منصوبان على الحال ، وفعلهما من باب طرب . { خاشعين } متواضعين خاضعين ، لا يستكبرون عن دعائنا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ} (90)

أصلحنا له زوجه : جعلناها تلد وكانت عقيما .

فرزقه يحيى من خيرة الأنبياء . وأصلحنا له زوجته بأن جعلناها تلد ، فهم أهل بيت صالحون ، يعملون الخير ويعبدوننا رغبة منهم في رحمتنا ، وخوفا من عذابنا . وقد مر ذكر زكريا في سورة آل عمران ، وسورة مريم .