صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ} (32)

{ اسلك يدك في جيبك } [ آية 12 النمل ص 120 ] .

{ واضمم إليك جناحك من الرهب } أي إذا هالك أمر يدك وما تراه من شعاعها فأدخلها في جيبك تعد إلى حالتها الأولى . أو إذا فزعت عند معاينة الحيّة فاضمم يدك إلى صدرك يذهب عنك الفزع . والجناح : اليد . والرّهب – بفتح فسكون ، وقرئ بفتحتين وبضم فسكون - : الخوف و الفزع .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ} (32)

اسلك يدَك : أدخِلها .

الرهب : المخافة ، الخوف .

أدخِل يدك في جيبك تخرج بيضاءَ من غير مرض ولا عيب ( وكان موسى أسمر اللون ) هاتان معجزتان من الله تواجه بهما فرعونَ وقومه .

ولما اعترى موسى الخوفُ من العصا وأخذته الدهشةُ من شعاعِ يده أمره ربه أن يضع يدَه على صدره ليزول ما به من الخوف ، فقال :

{ واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرهب } قال ابن عباس : كل خائف إذا وضع يده على صدره زال خوفه .

قراءات :

قرأ حفص : { من الرَهْب } بفتح الراء وسكون الهاء ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : { من الرَهَب } بفتح الراء والهاء ، وقرأ حفص : { من الرَّهْب } بفتح الراء وسكون الهاء ، والباقون : { من الرُهْب } بضم الراء وسكون الهاء .

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : { فذانّك } بتشديد النون ، والباقون : { فذانِك } بكسر النون دون تشديد