صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ} (51)

{ ليزلقونك بأبصارهم } ليهلكونك . أو يزلون قدمك . أو يصرعونك بأبصارهم من شدة نظرهم إليك شزرا بعيون العداوة والبغضاء . وقرئ بفتح الياء ، وهما لغتان بمعنى واحد . يقال : زلقه يزلقه . وأزلقه يزلقه إزلاقا : نحاه وأبعده . والباء للتعدية أو السببية .

والله أعلم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ} (51)

حتى إنهم حرصوا على أن يزلقوه بأبصارهم أي : يصيبوه{[1203]}  بأعينهم ، من حسدهم وغيظهم وحنقهم ، هذا منتهى ما قدروا عليه من الأذى الفعلي ، والله حافظه وناصره ، وأما الأذى القولي ، فيقولون فيه أقوالًا ، بحسب ما توحي إليهم قلوبهم ، فيقولون تارة " مجنون " وتارة " ساحر " وتارة " شاعر " .


[1203]:- كذا في ب، وفي أ: أي: يصيبوهم.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ} (51)

{ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ( 51 ) }

وإن يكاد الكفار -يا محمد- ليسقطونك عن مكانك بنظرهم إليك عداوة وبغضا حين سمعوا القرآن ، ويقولون : إنك لمجنون .