صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ} (28)

{ ليشهدوا مناف لهم } عظيمة دينية ودنيوية .

{ ويذكروا اسم الله } أي يذكروه بالحمد والثناء عند إعداد الهدايا ، وعند الذبح والنحر وغير ذلك .

{ في أيام معلومات } هي عشر ذي الحجة على ما ذهب إليه جمهور المفسرين . وقيل : هي أيام النحر ، أو يوم العيد وأيام التشريق . { وأطعموا البائس } هو الذي أصابه بؤس ؛ أي شدة ومكروه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ} (28)

{ ليشهدوا } ليحضروا { منافع لهم } من أمر الدنيا والآخرة { ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام } يعني التسمية على ما ينحر في يوم النحر وأيام التشريق { فكلوا منها } أمر إباحة وكان أهل الجاهليه لا يأكلون من نسائكهم فأمر المسلمون أن يأكلوا { وأطعموا البائس الفقير } الشديد الفقر