صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ} (32)

{ وأنكحوا الأيامى . . . } جمع أيم ، وهو كل ذكر لا أنثى معه ، وكل أنثى لا ذكر معها ، بكرا أو ثيبا ؛ والأمر للأولياء والسادة وهو للندب عند الجمهور . يقال : آم يئيم فهو أيم ؛ أي

زوجوا من لا زوج له من الأحرار والحرائر ، ومن كان فيه صلاح وخير من عبيدكم وإمائكم . والمراد من الإنكاح : المعاونة والتوسط في النكاح والتمكين منه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ} (32)

{ وأنكحوا الأيامى منكم } الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء { والصالحين من عبادكم } عبيدكم { وإمائكم } جواريكم { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله } هذا وعد من الله تعالى بالغنى على النكاح وإعلام أنه سبب لنفي الفقر