المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ} (32)

تفسير الألفاظ :

{ الإربة } أي الحاجة كالأرب ، وهي كناية عن الشهوة البهيمية . { لم يظهروا } أي لم يطلعوا . { وأنكحوا } أي وزوجوا . { الأيامي } جمع أيم ، وهو العزَب ذكرا كان أو أنثى بكرا كانت أو ثيبا . { والله واسع } أي ذو سعة لا تنفد نعمه .

تفسير المعاني :

وزوّجوا من لا زوج لهم من نسائكم ورجالكم والصالحين للزواج من عبيدكم وجواريكم لتنقطع مادّة الفسق بعد أن قرر أنها خطر على المجتمع ، ومفسدة للآداب العامة ، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ، والله لا تنفد نعمه ، عليم بما يصلح عباده وما يفسدهم من بسط الرزق وقبضه . وليتعفف الفقراء حتى يغنيهم الله من فضله .