صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (8)

{ حسنا } أي إيصاء حسنا أي ذا حسن ؛ فهو وصف لمصدر محذوف . أو أن يفعل حسنا ؛ فهو مفعول لفعل محذوف . والمراد : البر بهما والعطف عليهما ، والإحسان إليهما والطاعة لهما في المعروف .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (8)

{ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا } أمرناه أن يحسن إليهما { وإن جاهداك } اجتهدا عليك { لتشرك بي ما ليس لك به علم } أنه لي شريك { فلا تطعهما } أنزلت في سعد بن أبي وقاص لما أسلم حلفت أمه أن لا تأكل ولا تشرب ولا يظلها سقف بيت حتى يكفر بمحمد ص ويرجع إلى ما كان عليه فأمر أن يترضاها ويحسن إليها ولا يطيعها في الشرك