التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (8)

قوله تعالى { ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون } .

قال البخاري : حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة قال : الوليد بن عيزار أخبرني قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول : أخبرنا صاحب هذه الدار- وأومأ بيده إلى دار عبد الله- قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله عز وجل ؟ قال : " الصلاة على وقتها ، قال : ثم أيّ ؟ قال : ثم ير الوالدين . قال : ثم أيّ ؟ قال : الجهاد في سبيل الله- قال حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني " .

( صحيح البخاري 10/414- ك الأدب ، ب البر والصلة ح 5970 ) .

وانظر حديث مسلم عند الآية رقم ( 90 ) من سورة المائدة .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة { ووصينا الإنسان بوالديه حسنا } . . . إلى قوله { فأنبئكم بما كنتم تعملون } قال : نزلت في سعد بن أبي وقاص لما هاجر قالت أمه : والله لا يظلني بيت حتى يرجع ، فأنزل الله أن يحسن إليهما ، ولا يطيعهما في الشرك .

وحديث مسلم السابق في سورة المائدة آية ( 90 ) يشهد لهذا الأثر .

وانظر سورة الإسراء آية ( 23 ) .