صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ} (19)

{ واقصد في مشيك } اعتدل فيه ، وتوسّط بين البطء والإسراع ؛ من القصد وهو العدل واستقامة الطريق ، وضد الإفراط ؛ كالاقتصاد . { واغضض من صوتك } انقص فيه وأقصر ، ولا ترفعه فوق الحاجة . يقال : غض فلان من فلان ، نقصه ووضع من قدره . وغض من طرفه غضا وغضاضا وغضاضة : خفضه واحتمل المكروه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ} (19)

{ واقصد في مشيك } ليكن مشيك قصدا لا بخيلاء ولا بإسراع { واغضض } واخفض { من صوتك إن أنكر الأصوات } أقبحها { لصوت الحمير }