صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ} (20)

{ ألم تروا . . . } خطاب للمشركين ، وتوبيخ لهم على الإصرار على الشرك مع مشاهدتهم دلائل التوحيد . { سخر لكم ما في السموات وما في الأرض } جعل ما فيهما مسخرا لكم بحيث تنتفعون به .

{ وأسبغ عليكم نعمه } أوسعها وأتمها . يقال : سبغت النعمة سبوغا – من باب قعد – اتسعت . وأسبغها الله : أفاضها وأتمها . والنّعمة : ما ينتفع به ويستلذ وتحمد عاقبته . أو هي المنفعة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير . { ومن الناس من يجادل . . . } [ آية 3 الحج ص 46 ] نزلت في النضر ابن الحارث ، وأبيّ بن خلف ، وكانا يجادلان النبي صلى الله عليه وسلم في التوحيد والصفات .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ} (20)

{ ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات } من الشمس والقمر والنجوم لتنتفعوا بها { وما في الأرض } من البحار والأنهار والدواب { وأسبغ } وأوسع وأتم { عليكم نعمه ظاهرة } وهي حسن الصورة وامتداد القامة { وباطنه } وهي المعرفة والباقي قد مضى تفسيره إلى قوله تعالى