صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (5)

{ مثل الذين حملوا التوراة } ضرب الله هذا المثل لليهود الدين أوتوا التوراة وكلفوا العمل بها ؛ فأعرضوا عنها ولم ينتفعوا بها . وكذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وقد أمروا ففيها بتصديقه واتباعه ؛ فشبههم بالحمار يحمل على ظهره أحمالا من كتب العلم لا يتنفع بها ، ولا يعقل ما فيها ، وليس له إلا ثقل الحمل من غير فائدة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (5)

{ مثل الذين حملوا التوراة } كلفوا العمل بها { ثم لم يحملوها } لم يعملوا بما فيها

6 10 { كمثل الحمار يحمل أسفارا } كتبا أي اليهود شبههم في قلة انتفاعهم بما في أيديهم من التوراة اذ لم يؤمنوا بمحمد عليه السلام بالحمار يحمل كتبا ثم قال { بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين }