المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ} (15)

15- ما آمنوا ، ولقالوا : إنما حبست أبصارنا عن النظر ، وغطيت ، بل إن ما كان هو السحر ، وقد سحرنا ، فلا جدوى في أي آية مع الجحود في قلوبهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ} (15)

{ لقالوا } عناداً وإبعاداً عن الإيمان : { إنما سكرت } أي سدت وغشيت { أبصارنا } أي حتى ظننا ما ليس بواقع واقعاً { بل نحن قوم } أي وإن كان لنا غاية القوة على ما نريد محاولته { مسحورون * } أي ثابت وقوع السحر علينا حتى صرنا نرى الأشياء على خلاف ما هي عليه ونثبت ما لا حقيقة له ؛ والسكر : السد بإدخال اللطيف في المسام فيمنع الشيء كمال ما كان عليه ، ومنه السكر بالشراب ، والسحر : حيلة خفية توهم معنى المعجزة من غير حقيقة .