المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ} (3)

3- الذين يفضلون الحياة الدنيا على الآخرة ، ويمنعون الناس عن شريعة الله ، ويرغبون أن تصير الشريعة معوجة في نظر الناس لينفروا منها ؛ أولئك الموصوفون بما ذكر قد ضلوا ضلالا بعيداً عن الحق .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ} (3)

شرح الكلمات :

{ عن سبيل الله } : أي الإسلام .

{ عوجاً } : أي معوجة .

المعنى :

الكافرون { الذين يستحبون الحياة الدنيا } أي يفضلون الحياة الدنيا فيعلمون للدنيا ويتركون العمل للآخرة لعدم إيمانهم بها { ويصدون } أنفسهم وغيرهم أيضا { عن سبيل الله } أي الإسلام { ويبغونها عوجاً } أي معوجة أنهم يريدون من الإسلام أن يوافقهم في أهوائهم وما يشتهون حتى يقبلوه ويرضوا به دينا قال تعالى : { أولئك في ضلال بعيد } إنهم بهذا السلوك المتمثل في إيثار الدنيا على الآخرة والصد على الإسلام ، ومحاولة تسخير الإسلام لتحقيق أطماعهم وشهواتهم في ضلال بعيد لا يمكن لصاحبه أن يرجع منه إلى الهدى .