المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا} (12)

12- بل ظننتم أن لن يرجع الرسول والمؤمنون من غزوهم إلى أهليهم أبداً ، فتخلفتم ، وزُيِّن ذلك الظن في قلوبكم ، وظننتم الظن الفاسد في كل شئونكم . وكنتم في علم الله قوما هالكين ، مستحقين لسخطه وعقابه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا} (12)

{ وكنتم قوما بورا } أي وكنتم في علم الله تعالى قوما هالكين فاسدين ، لا تصلحون لشيء من الخير ، من بار الشيء : هلك وفسد . وبور في الأصل : مصدر كالهلك ، يوصف به المفرد والمثنى والجمع . والمذكر والمؤنث ، واستعمل هنا مؤولا باسم الفاعل . وقيل : جمع بائر ؛ كحائل وحول .