19- قل - أيها النبي - لمن يكذبوك ويطلبون شهادة على رسالتك ، أي شيء أعظم شهادة وأحق بالتصديق ؟ ثم قل : إن الله أعظم شاهد بيني وبينكم على صدق ما جئتكم به ، وقد أنزل علىّ هذا القرآن ليكون حُجّة لصدقي ، لأحذركم به أنتم وكل من بلغه خبره ، وهو حُجة قاطعة شاهدة بصدقي ، لأنكم لا تستطيعون أن تأتوا بمثله ! ! سلهم : أأنتم الذين تقولون معتقدين أن مع الله آلهة غيره ؟ ثم قل لهم : لا أشهد بذلك ، ولا أقوله ، ولا أقركم عليه ، وإنما المعبود بحق إله واحد ، وإنني برئ مما تشركون به من أوثان .
{ أي شيء أكبر شهادة }سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم شاهدا يشهد له بالنبوة ، فنزلت الآية . أي أي شيء أعظم شهادة ؟ فإن أجابوا و إلا ف{ قل الله شهيد بيني وبينكم }يشهد لي بالحق ، وعليكم بباطلكم ، مما أنزله من القرآن ، وهو أكبر معجزة وأصدق دليل .
{ ومن بلغ }أي و أنذر من بلغه القرآن ممن سيوجد إلى القيامة من سائر الأمم . وفي هذا دلالة على عموم الرسالة ، وأن أحكام القرآن تعم الثقلين إلى يوم الدين . وفي الحديث( من بلغه القرآن فكأنما شافهته ) .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.