المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (32)

32- وليست الحياة الدنيا التي حسب الكفار أنه لا حياة غيرها ، والتي لا يقصد بالعمل فيها مرضاة الله ، إلا لعباً لا نفع فيه ، ولهواً يتلهى به ! ! وأن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية ، وهي أنفع للذين يخافون الله فيمتثلون أمره . أفلا تعقلون هذا الأمر الواضح ؟ ، أفلا تفهمون ما يضركم ولا ينفعكم ؟

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (32)

الحقّ أقول لكم : ليست هذه الحياة الدنيا التي حسب الكفار أنه لا حياة غيرها إلا لهواً ولعباً لا نفع فيه ، أما الدار الآخرة فهي الحياة الحقيقة . إن نعيم الآخرة لهو أنفع للذين يخافون الله فيمتثلون أمره . أفلا تعقلون هذا الأمر الواضح ، وتفهمون ما يضركم ولا ينفعكم ؟ .

قراءات :

قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم ويعقوب « تعقلون » بالتاء والباقون «يعقلون » بالياء .