المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (66)

66- لتعلموا - أيها الناس - أن لله - وحده - كل مَن في السماوات والأرض خلقاً وملكاً وتدبيراً ، وإن الذين أشركوا بالله لا يتبعون إلا أوهاماً باطلة لا حقيقة لها ، وليسوا إلا واهمين يظنون القوة فيما لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (66)

{ ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض } يعني يفعل بهم وفيهم ما يشاء { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء } أي ليسوا يتبعون شركاء على الحقيقة لأنهم يعدونها شركاء شفعاء لهم وليست على ما يظنون { إن يتبعون إلا الظن } ما يتبعون إلا ظنهم أنها تشفع لهم { وإن هم إلا يخرصون } يقولون ما لا يكون