التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ} (67)

{ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ( 67 ) }

لكل أمة من الأمم الماضية جعلنا شريعة وعبادة أمرناهم بها ، فهم عاملون بها ، فلا ينازعنك- يا محمد - مشركو قريش في شريعتك ، وما أمرك الله به في المناسك وأنواع العبادات كلها ، وادع إلى توحيد ربك وإخلاص العبادة له واتباع أمره ، إنك لعلى دين قويم ، لا اعوجاج فيه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ} (67)

لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم

[ لكل أمة جعلنا منسكا ] بفتح السين شريعة [ هم ناسكوه ] عاملون به [ فلا ينازعنك ] يراد به لا تنازعهم [ في الأمر ] أي أمر الذبيحة إذ قالوا ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم [ وادع إلى ربك ] أي إلى دينه [ إنك لعلى هدى ] دين [ مستقيم ]