غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ} (9)

1

والضمير في { يؤفك عنه } للقرآن أو النبي أي يصرف عنه من صرف الصرف الذي لا صرف بعده لأنه غاية ونهاية . ويمكن أن يقال : يصرف عنه من صرف في سابق علم الله ، ويجوز أن يكون الضمير للموعود أقسم بالذاريات وغيرها أن وقوعه حق ، يؤفك عن الإقرار به من هو عديم الاستعداد ، مغمور في الجهل والعناد . وجوّز جار الله أن يرجع الضمير إلى { قول مختلف } ويكون " عن " كما قوله

ينهون عن أكل وعن شرب ***

أي يتناهون في السمن من كثرة الأكل والشرب وحقيقته يصدر تناهيهم في السمن من الأكل والشرب وكذلك يصدر إفكهم عن القول المختلف .

/خ60