تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ} (161)

كان ما سبق حالَ من يرضى عنهم ربهم ، أما الذين يموتون وهم كفار ولا يتوبون ، فأولئك لهم اللعنةُ الأبدية ، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .

إنهم مطرودون من جميع المخلوقات ، يرجون رحمة ربهم ولا يستطيع أحد أن يشفع لهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ} (161)

وقوله : ( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) هذه هي الخسارة الكبرى والإياس المطلق أنه يموت الإنسان كافرا . ولا يموت أحد كافرا إلا رافقته اللعنة دون انقطاع . فهو ملعون دائما وسوف تظل اللعنة تصاحبه على الدوام ؛ إذ يلعنه الله وتلعنه الملائكة ، ثم يلعنه الناس جميعا . وذلك في يوم القيامة ؛ إذ يقذف الله به في النار ليبوء بالعذاب الأليم .