تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ} (90)

أصلحنا له زوجه : جعلناها تلد وكانت عقيما .

فرزقه يحيى من خيرة الأنبياء . وأصلحنا له زوجته بأن جعلناها تلد ، فهم أهل بيت صالحون ، يعملون الخير ويعبدوننا رغبة منهم في رحمتنا ، وخوفا من عذابنا . وقد مر ذكر زكريا في سورة آل عمران ، وسورة مريم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ} (90)

فاستجاب الله له الدعاء ووهبه الولد الصالح يحيى عليه السلام وهو قوله : ( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه ) أي جعل الله زوجته صالحة للولادة بعد أن كانت عاقرا لا تلد .

قوله : ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا ) الضمير في قوله : ( إنهم ) يعود على الأنبياء المذكورين . فقد كانوا أبرارا أتقياء وكانوا مستجابي الدعاء ؛ لانهم كانوا يبادرون أبواب الطاعات وفعل الصالحات ، وكانوا يعبدون الله ( رغبا ورهبا ) مصدران في موضع الحال . أو مفعول لأجله ؛ أي كانوا يعبدون الله ويدعونه رغبة في جزائه الكريم ورضوانه العظيم ، وخوفا من عذابه الأليم .

قوله : ( وكانوا لنا خاشعين ) أي خائفين وجلين متورعين .