تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا} (19)

فما تستطيعون صَرفا ولا نصرا : فلا تقدرون على رفع العذاب ، ولا نصر أنفسكم . فيقال للمشركين الذين عبدوا غير الله : إن الذين عبدتموهم قد كذّبوكم ،

فاليوم لا تستطيعون دفع العذاب عن أنفسكم ، ولا تجدون من ينصركم ويخلّصكم منه ، ولْيعلمِ الناسُ جميعا أن من يَظْلِم بالكفر والطغيان نعذبه عذابا شديدا .

قراءات :

قرأ حفص : { فما تستطيعون } بالتاء ، والباقون : { فما يستطيعون } بالياء .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا} (19)

قوله تعالى : { فقد كذبوكم } هذا خطاب مع المشركين ، أي : كذبكم المعبودون ، { بما تقولون } إنهم آلهة ، { فما تستطيعون } قرأ حفص بالتاء يعني العابدين ، وقرأ الآخرون بالياء يعني : الآلهة . { صرفاً } يعني : صرف العذاب عن أنفسهم ، { ولا نصراً } يعني : ولا نصر أنفسهم . وقيل : ولا نصركم أيها العابدون من عذاب الله بدفع العذاب عنكم . وقيل : الصرف : الحيلة ، ومنه قول العرب : إنه ليصرف ، أي : يحتال ، { ومن يظلم } يشرك ، { منكم نذقه عذاباً كبيراً } .