تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا} (23)

قضى : أمر وأوجب .

أف : كلمة معناها التضجر .

لا تنهرهما : لا تزجرهما بغلظة .

وقد أمر الله تعالى بعبادته بإخلاص وأكد أن لا نبعد غيره ، ثم بعد ذلك أمرنا بالبر والطاعة بالوالدين ، لأنهما عماد الأسرة ، وفضلهما على الإنسان لا يحد ، وإن أكبر نعمة تصل إلى الإنسان هي نعمة الخالق ، ثم نعمة الوالدين .

وإذا كبرا في السن أو كان أحدهما عندك في مرحلة الشيخوخة وحال الضعف في آخر العمر ، فلا تتضجر منهما ، ولا تتأفف ، ولا تزجرهما ، وقل لهما قولا جميلا ليِّنا فيه إحسان إليهما وتكريم لهما .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وخلف : «إما يبلغان » وقرأ ابن كثير ويعقوب : «أف » بفتح الفاء من غير تنوين . وقرأ حفص وأهل المدينة «أف » بالكسر والتنوين كما هو في المصحف ، والباقون «أفِّ » بدون تنوين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا} (23)

وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما

[ وقضى ] أمر [ ربك ] أن أي بأن [ ألا تعبدوا إلا إياه ] أن تحسنوا [ وبالوالدين إحسانا ] بأن تبروهما [ إما يبلغن عندك الكبر أحدهما ] فاعل [ أو كلاهما ] وفي قراءة يبلغان فأحدهما بدل من ألفه [ فلا تقل لهما أف ] بفتح الفاء وكسرها منونا وغير منون مصدر بمعنى تبا وقبحا [ ولا تنهرهما ] تزجرهما [ وقل لهما قولا كريما ] جميلا لينا