تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا} (51)

العضد : ما بين المرفق والكتف ومعناه هنا المعين المساعد والنصير .

ما أطلعتهم على أسرار التكوين ، وما أحضرت إبليس ولا ذريته خَلْقَ السموات والأرض وما أشهدتُ بعضَهم خلق بعض لأستعين بهم ، وما كنتُ في حاجةٍ إلى معين ، وما كنت متخذ المضلِّين الجاحدين أعوانا وأنصارا ، تعالى الله الغنيُّ عن العالمين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا} (51)

ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا

[ ما أشهدتهم ] أي إبليس وذريته [ خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ] أي لم أحضر بعضهم خلق بعض [ وما كنت متخذ المضلين ] الشياطين [ عضدا ] أعوانا في الخلق فكيف تطيعونهم