تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقٗا} (52)

فدعوهم : فاستغاثوا بهم فلم يغيثوهم .

موبقا : حاجزا فيه الهلاك . الموبق : المهلك ، وبق يبق وبوقا : هلك .

ثم أخبر سبحانه عما يخاطَب به المشركون يوم القيامة على رؤوس الأشهاد تقريعاً لهم وتوبيخا فقال : { وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآئِيَ الذين زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاً } .

اذكر لهم أيها الرسول يوم يقول الله للمشركين : نادوا الذين ادَّعيتم أنهم شركائي في العبادة ليشفعوا لكم كما زعمتم ، فاستغاثوا بهم فلم يُجيبوهم ، وجعلْنا بينهم حاجزاً مهلكا ، وهو النار .

قراءات :

قرأ حمزة وحده : { ويوم نقول } بالنون ، والباقون : { ويوم يقول } بالياء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقٗا} (52)

ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا

[ ويوم ] منصوب باذكر [ يقول ] بالياء والنون [ نادوا شركائي ] الأوثان [ الذين زعمتم ] ليشفعوا لكم بزعمكم [ فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ] لم يجيبوهم [ وجعلنا بينهم ] وبين الأوثان وعابديها [ موبقا ] واديا من أودية جهنم يهلكون فيه جميعا وهو من وبق بالفتح هلك