تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ} (32)

الأيامى : واحدهم أيِّم ، وهو غير المتزوج رجلا كان أو امرأة ، بكرا أو ثيبا . يقال : آم الرجل وآمت المرأة إذا لم يتزوجا .

من عبادكم : من عبيدكم .

الإماء : جمع أمة وهي المملوكة .

وزوِّجوا من لم يتزوج من رجالكم ونسائكم ، وأعينوهم على الزواج ، حتى لا يقعوا في المعصية ، ويسِّروا الزواج بقدْرِ ما تستطيعون من تقليل المهور ، والمساعدة بكل الوسائل

وأعِينوا الصالحين من عبيدِكم وإمائكم على الزواج ليتحصنّوا أو يعفُّوا . ولا تنظروا إلى فقرِ من يخطُب أو فقرِ من تريدون زواجَها ، ففي فضل الله ما يغنيهم ، واللهُ ذو سعةٍ عليمٌ بكل شيء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ} (32)

وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم

[ وأنكحوا الأيامى منكم ] جمع أيم وهي من ليس لها زوج بكرا كانت أو ثيبا ومن ليس له زوج وهذا في الأحرار والحرائر [ والصالحين ] المؤمنين [ من عبادكم وإمائكم ] وعباد من جموع عبد [ إن يكونوا ] أي الأحرار [ فقراء يغنهم الله ] بالتزوج [ من فضله والله واسع ] لخلقه [ عليم ] بهم