تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩} (60)

إذا قيل لهؤلاء الذين يعبدون غير الله : اعبدوا الرحمن ، قالوا : لا نعرف من هو الرحمن حتى نسجد له . أتريدنا أن نطيعَك ونعصي آباءنا فيما كانوا يعبدُون ؟ وازدادوا عن الإيمان بُعدا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩} (60)

وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا

[ وإذا قيل لهم ] لكفار مكة [ اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا ] بالفوقانية والتحتانية والآمر محمد ولا نعرفه لا [ وزادهم ] هذا القول [ نفورا ] عن الإيمان