الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩} (60)

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ لِلرَّحْمَنِ قَالُواْ وَمَا الرَّحْمَنُ } ما نعرف الرحمن إلاّ رحمن اليمامة { أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا } قرأ حمزة والكسائي بالياء يعنيان الرحمن ، وقرأ غيرهما تأمرنا بالتاء يعنون لما تأمرنا أنت يا محمد { وَزَادَهُمْ } قول القائل لهم : اسجدوا للرحمن { نُفُوراً } عن الدين والإيمان ، وكان سفيان الثوري إذا قرأ هذه الآية رفع رأسه الى السماء وقال : إلهي زادني خضوعاً ما زاد أعداءك نفوراً .