تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ} (92)

أم القرى : مكة المكرمة ، لأنها قبلة الناس ، وفيها أول بيت وُضع للناس ، فهي تعظَّم كالأم .

وهذا القرآن كتاب عظيم القدر أنزلناه على خاتم رسلنا كما أنزلنا من قبله التوراة على موسى . وقد باركنا فيه فجعلناه كثير الخير ، دائم البركة ، يبشر بالثواب والمغفرة ، مصدّقاً لما تقدّمه من كتب الأنبياء ، ومنذراً لأهل مكة من عذاب الله . فمن كان يؤمن بالقيامة فإنه يؤمن بهذا الكتاب . والمؤمنون به يحافظون على صلاتهم ، فيؤدونها في أوقاتها كاملة مستوفاة . وقد خُصت الصلاة بالذِكر ههنا ، لأنها عماد الدين .

القراءات : قرأ أبو بكر عن عاصم «لينذر » بالياء ، والباقون «لتنذر » بالتاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ} (92)

وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون

[ وهذا ] القرآن [ كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ] قبله من الكتب [ ولتنذر ] بالتاء والياء عطف على معنى ما قبله أي أنزلناه للبركة والتصديق ولتنذر به [ أم القرى ومن حولها ] أي أهل مكة وسائر الناس [ والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون ] خوفا من عقابها