تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} (45)

بجبّار : بمسيطر ومسلَّط ، إنما أنت داعٍ ومنذر .

ثم يخاطب الرسولَ الكريم مسلياً له بقوله : { نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ } فاتركهم إلينا ، { وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ } ولا مسيطِر حتى تجبرهم على الإيمان .

ما عليك إلا البلاغ ، ولذلك { فَذَكِّرْ بالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} (45)

شرح الكلمات :

{ نحن أعلم بما يقولون } : أي من الكفر والباطل فلا تيأس لذلك سننتقم منهم .

{ وما أنت عليهم بجبار } : أي بحيث تجبرهم على الإِيمان والتقوى .

{ فذكر بالقرآن } : أي عظ مرغبا مرهبا بالقرآن فاقرأه على المؤمنين فهم الذين يخافون وعيد الله تعالى ويطمعون في وعده .

المعنى :

وقوله { نحن أعلم ما يقولون } فيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وفيه تهيد لكفار قريش . وقوله { وما أنت عليهم بجبار } أي بذي قوة وقدرة فائقة تجبرهم بها على الإيمان الاستقامة وعليه فمهمتك ليست الإِجبار وأنت عاجز عنه وإنما هي التذكير { فذكر بالقرآن } إذا { من يخاف وعيد } وهم المؤمنون الصادقون والمسلمون الصالحون .

الهداية :

من الهداية :

- المواعظ ينتفع بها أهل القلوب الحية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} (45)

{ نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد }

{ نحن أعلم بما يقولون } أي كفار قريش { وما أنت عليهم بجبار } تجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالجهاد { فذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد } وهم المؤمنون .