تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّـٰبِرِينَ} (126)

وإن أردتم عقاب من يعتدي عليكم أيها المسلمون ، فخذوا حقكم بأن تعاقبوا بمثل ما فعل بكم ، وتأكدوا أنكم إن صبرتم وتسامحتم ولم تقتصّوا لأنفسكم فإنه خير لكم في الدنيا والآخرة ، لما في ذلك من ضبط النفس واستجلاب القلوب . عاقِبوا لأجل الحق ، ولا تعاقبوا لأجل أنفسكم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّـٰبِرِينَ} (126)

شرح الكلمات :

{ لهو خير للصابرين } ، أي : خيرٌ من الانتقام عاقبة .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به } لا أكثر ، { ولئن صبرتم } وتركتم المعاقبة ، { لهو } ، أي : صبركم ، { خيرٌ } لكم من المعاقبة على الذنب والجناية ،

الهداية :

- جواز المعاقبة بالأخذ بقدر ما أخذ من المرء ، وتركها صبراً واحتساباً أفضل .