تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ} (15)

بسبب : بحبل .

إلى السماء : إلى مكان مرتفع .

ثم ليقطع : ليختنق .

فلينظر : فليقدّر في نفسه النظر .

من كان من الناس يحسَب أن الله لن ينصر نبيّه محمداً في الدنيا والآخرة فليقتلْ نفسه وينظر هل يُذهِب ذلك ما يجِدُ في صدره من الغيظ !

وهناك من المفسّرين من يقول من يفقد ثقته بنصر الله في الدنيا والآخرة ، ويقنط من عون الله حين تشتد به المِحَن ، فدُونَه فليفعل بنفسه ما يشاء ؛ فليمدد بحبل غالى السماء ويشنق نفسه به ، ثم ينظر هل ينقذه تدبيره ذلك مما يغيظه .

قراءات :

قرأ ابن عامر وأبو عمرو ورويس : { ثم لِيقطع فَلِينظر } بكسر اللام ، والباقون : بسكون اللام .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ} (15)

شرح الكلمات :

{ أن لن ينصره الله } : أي محمداً صلى الله عليه وسلم .

{ فليمدد بسبب } : أي بحبل .

{ إلى السماء } : أي سقف بينه وليختنق غيظاً .

{ هل يذهبن كيده } : أي في عدم نصرة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يغيظه .

المعنى :

وقوله تعالى : { من كان يظن أن لن ينصره الله } أي من كان يظن أن الله لا ينصر رسوله ودينه وعباده المؤمنين فلذا هو يتردد ولم يؤمن ولم ينخرط في سلك المسلمين كبني أسد وغطفان فإنا نرشده إلى ما يذهب عنه غيظه حيث يسوءه نصر الله تعالى لرسوله وكتابه ودينه وعباده المؤمنين وهو أن يأتي بحبل وليربطه بخشبة في سقف بيته ويشده على عنقه ثم ليقطع الحبل وينظر بعد هذه العملية الانتحارية هل كيده هذا يذهب عنه الذي يغيظه ؟ .

الهداية

من الهداية :

- إن الله ناصر دينه ، ومكرم أهله ، ومن غاظه ذلك ولم يرضه فليختنق .