تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (8)

فلما وصل المكان الذي رأى فيه النارَ ناداه الله : إن الله باركَ من في مكان النار ومن حولَها . ( واللهُ منزّهٌ عن مشابهة المخلوقين )

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (8)

شرح الكلمات :

{ أن بورك من في النار } : أي بارك الله جل جلاله من في النار وهو موسى عليه السلام إذ هو في البقعة المباركة التي نادى الله تعالى موسى منها .

{ وسبحان الله رب : أي نزه الرب تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله من العالمين } صفات المحدثين .

المعنى :

وقوله تعالى { فلما جاءها } أي النار { نودي } أي ناداه ربه تعالى قائلاً : { أن بورك من في النار ومن حولها } أي تقديس من في النار التي هي نور الله جل جلاله . وهو موسى عليه السلام ومن حولها من أرض القدس والشام ، والله أعلم بمراده من كلامه وإنا لنستغفره ونتوب إليه إن لم نوفق لمعرفة مراده من كلامه وخطابه فاغفر اللهم ذنبنا وارحم عجزنا وضعفنا إنك غفور رحيم ، وقوله تعالى { وسبحان الله رب العالمين } نزه تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله .