تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} (50)

لقد جئتكم مصدّقاً لشريعة توراة موسى ، لا ناسخاً لها ولا مخالفاً لشيء من أحكامها ، لأخفّف عنكم بعض الأحكام المشددة فيها ، فأُحِل لكم بعض الذي حُرم عليكم فيها . ومن واجبكم أن تخشوا الله وتطيعوني .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} (50)

شرح الكلمات :

{ لما بين يدي } : من قبلي .

المعنى :

وقد جئتكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ، ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ، وفي ذلكم خير لكم ورحمة فآمنوا بي ، فكذبوه فقال لهم : اتقوا الله وأطيعوني تنجوا وتسعدوا .

الهداية :

من هدايات الآيات :

/د49