تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا} (10)

السعير : النار الحامية الملتهبة .

{ إِنَّ الذين يَأْكُلُونَ . . . . } هنا عاد سبحانه وتعالى إلى التحذير بشدة من أكل أموال اليتامى فقال : إن الذين يظلمون اليتامى بأخذ أموالهم في غير حق ، إنما يأكلون في بطونهم النار التي سوف يتعذبون بها يوم القيامة .

قراءات :

قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم : «وسيصلون » بضم الياء ، والباقون بفتحها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا} (10)

شرح الكلمات :

{ ظلما } : بغير حق يخول له أكل مال اليتيم .

{ وسيصلون سعيرا } : سيدخلون سعيراً ناراً مستعرة يشوون فيها ويحرقون بها .

المعنى :

أما الآية الرابعة ( 10 ) فقد تضمنت وعيدا شديداً لمن يأكل مال اليتيم ظلما إذ قال تعالى فيها : { أن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً } والمراد من الظلم أنهم أكلوها بغير حق أباح لهم ذلك كأجرة عمل ونحوه ، ومعنى يأكلون في بطونهم ناراً أنهم يأكلون النار يوم القيامة فقوله إنما يأكلون في بطونهم ناراً هو باعتبار ما يؤول إليه أمر أكلهم اليوم ، والعياذ بالله من نار السعير .

الهداية

من الهداية :

- حرمة أكل مال اليتامى ظلمّاً ، والوعيد الشديد فيه .