تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَـٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا} (18)

إن التوبة غيرُ مقبولة من الذين يعملون السيئات وهم مصّرون عليها ، ثم يتوبون عند حضور الموت . كذلك لا تقبل التوبة من الذين يموتون على الكفر ، بل لقد أعدّ الله للفريقين عذاباً أليما .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَـٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا} (18)

شرح الكلمات :

{ التوبة } : أصل التوبة الرجوع وحقيقتها الندم على فعل القبيح مع تركه . والعزم على عدم العودة إليه .

{ اعتدنا } : أعددنا وهيأنا .

{ أليما } : موجعاً شديد الإِيجاع .

المعنى :

17م/

الهداية

من الهداية :

- الذين يسوفون التوبة ويؤخرونها يخشى عليهم أن لا يتوبوا حتى يدركهم الموت وهم على ذلك فيكونون من أهل النار ، وقد يتوب أحدهم ، لكن بندرة وقلة وتقبل توبته إذا لم يعاين إمارات الموت لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " رواه الترمذي وأحمد وغيرهما وإسناده حسن .

- لا تقبل توبة من حشرجت نفسه وظهرت عليه علامات الموت ، وكذا الكافر من باب أو لى لا تقبل له توبة بالإيمان إذا عاين علامات الموت كما لم تقبل توبة فرعون .