تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (66)

يخرصون : يحزرون ويقولون بلا علم .

اعلموا أيها الناس أن لله وحدَه يخضع كلُّ من في السماوات والأرض ، فهو الخالِق وهو المالِك وهو المدبّر .

ثم بين الله أنه لا شريك له أبدا ،

إن هؤلاء المشركين الذين يعبدون غير الله ، لا يتّبعون شركاءَ له في الحقيقة ، بل أوهاماً باطِلة . وليسوا في ذلك إلا واهمين ، يخمِّنُون ويحْدِسون بلا عِلم ولا يقين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (66)

{ وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن } فيها وجهان :

أحدهما : أن تكون { ما } نافية وأوجبت بقوله : { إلا الظن } وكرر { إن يتبعون } توكيدا ، والمعنى : ما يتبع الكفار إلا الظن .

والوجه الثاني : أن تكون ما استفهامية ، ويتم الكلام عند قوله : { شركاء } ، والمعنى أي : شيء يتبعون على وجه التحقير لما يتبعونه ، ثم ابتدأ الإخبار بقوله ، { إن يتبعون إلا الظن } والعامل في { شركاء } على الوجهين يدعون .