تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ} (59)

يتوارى : يستخفي .

على هون : على ذل .

يدسه في التراب : يخفيه في التراب ، وهو وأد البنات .

حاول الاختفاء عن أعين الناس ، وبات بين أمرين : إما أن يبقيها على قيد الحياة مع ما يلحقُه من الذل في زعمه ، وإما أن يدفنَها في التراب . . بئسَ ما قالوا ، وبئسَ حُكمهم ، الذي ينسِبون فيه إلى الله ما يكرهون أن يُنسَب إليهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ} (59)

{ يتوارى من القوم } ، أي : يستخفي من أجل سوء ما بشر به ، { أيمسكه على هون أم يدسه في التراب } ، المعنى : يدبر وينظر ، هل يمسك الأنثى التي بشر بها على هوان وذل لها ، أو يدفنها في التراب حية ، وهي الموءودة ، وهذا معنى يدسه في التراب .