تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا} (80)

وقل رب أدخلني فيما حملته من أعباء الرسالة إدخالا مُرضيا ، وأخرجني مخرجاً حسنا مرضيّا ( وهذا دعاء يعلمه الله لنبيه ليدعو به ، ولتتعلم أمته كيف تدعو الله وفيم تتجه إليه ) واجعل لي قوةً أعلي بها دينك ورسالتك التي حمّلتني إياها .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا} (80)

{ وقل رب أدخلني مدخل صدق } المدخل : دخوله إلى المدينة والمخرج خروجه من مكة ، وقيل : المدخل في القبر ، والمخرج إلى البعث ، واختار ابن عطية أن يكون على العموم في جميع الأمور .

{ سلطانا نصيرا } قيل : معناه : حجة تنصرني بها وتظهر بها صدقي ، وقيل : قوة ورياسة تنصرني بها على الأعداء وهذا أظهر .