تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62)

واسألهم أيها الرسول : من يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف عنه السوء ، ويجعلكم خلفاء في الأرض تتصرفون فيها ، هل هناك إله مع الله ؟ { قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ } .

قراءات :

قرأ الجمهور : { قليلاً ماتذكرون } لتاء ، وقرأ ابن عمرو وهشام وروح : { قليلا ما يذكرون } بالياء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62)

/خ59

{ يجيب المضطر } قيل : هو المجهود ، وقيل : الذي لا حول له ، ولا قوة ، واللفظ مشتق من الضرر أي : الذي أصابه الضر أو من الضرورة أي : الذي ألجأته الضرورة إلى الدعاء .

{ خلفاء الأرض } أي : خلفاء فيها تتوارثون سكناها .