تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (41)

الأطراف : الجوانب .

لا معقب لحكمه : لا راد له .

ألم يروا أن قوةَ الله فوق كل شيء ، فهي تأتي الأممَ القوية الغنية حين تَبْطَر وتكفر وتفسِد فَتُنقِص من قوتها ومن ثرائها وقدرتها ، وتحصرها في رقعة من الأرض ضيقة بعد أن كانت ذات سلطان وحكم وامتداد ! وإذا حكَمَ الله عليها بالنقص والتدهور فلا رادَّ لحكمه ، وهو سريع الحساب .

وللمفسرين القدماء آراء كثيرة ومتعددة ، وكذلك لبعض المفسّرين المعاصرين تأويل عن سرعة دوران الأرض وما ينتج عنها من تفلطح ونقص في طرفيها ، وكل ذلك حَدْس وخبط .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (41)

{ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ( 41 ) }

أولم يبصر هؤلاء الكفار أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ، وذلك بفتح المسلمين بلاد المشركين وإلحاقها ببلاد المسلمين ؟ والله سبحانه يحكم لا معقِّب لحكمه وقضائه ، وهو سريع الحساب ، فلا يستعجلوا بالعذاب ؛ فإن كل آت قريب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (41)

أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب

[ أولم يروا أنا ] أي أهل مكة [ نأتي الأرض ننقصها ] نقصد أرضهم [ من أطرافها والله ] بالفتح على النبي صلى الله عليه وسلم [ يحكم ] في خلقه بما يشاء [ لا معقب ] لا راد [ لحكمه وهو سريع الحساب ]