تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ} (35)

الأكل : ما يؤكل .

بعد أن ذَكَر اللهُ تَعالى ما أعَدّه للكافرين من العذاب في الدُّنيا والآخرة ، أتْبعَهُ بذِكر ثوابِ المتقين ، فإذا كان لِلجاحدينَ العذابُ الدائم ، فإن للمؤمنين الجنةَ ونعيمَها ، وتجري تحت أشجار هذه الجنة ، أنهار عذبة الماء ، وثمراتُها دائمة لا تنقطع ، وظِلُّها ظليلٌ دائم . هذه عاقبةُ المؤمنين الذي وَقَوا أنفُسَهم بالإيمان والصلاح ، أما الذي كفروا فلهم النارُ وبئس القرار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ} (35)

{ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) }

صفة الجنة التي وعد الله بها الذين يخشونه أنها تجري من تحت أشجارها وقصورها الأنهار ، ثمرها لا ينقطع ، وظلها لا يزول ولا ينقص ، تلك المثوبة بالجنة عاقبة الذين خافوا الله ، فاجتنبوا معاصيه وأدَّوا فرائضه ، وعاقبة الكافرين بالله النار .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ} (35)

مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دآئم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار

[ مثل ] صفة [ الجنة التي وعد المتقون ] مبتدأ خبره محذوف أي فيما نقص عليكم [ تجري من تحتها الأنهار أكلها ] ما يؤكل فيها [ دائم ] لا يفنى [ وظلها ] دائم لا تنسخه شمس لعدمها فيها [ تلك ] أي الجنة [ عقبى ] عاقبة [ الذين اتقوا ] الشرك [ وعقبى الكافرين النار ]