تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ} (30)

خلت : مضت .

متابي : مرجعي .

كما أرسلنا إلى الأمم من قبِلك وأعطيناهم كتباً تتلى عليهم ، أرسلناك

يا محمد ، في أمة لاحقة وأعطيناك القرآن معجزة لتقرأه عليهم .

{ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بالرحمن } فقل لهم أيها النبي : الله الذي خلقني هو ربي

لا إله بحق غيره ، { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ } عليه وحده توكلت في جميع أموري ، وإليه توبتي ومرجعي .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ} (30)

{ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ( 30 ) }

كما أرسلنا المرسلين قبلك أرسلناك -يا محمد- في أمة قد مضت مِن قبلها أمم المرسلين ؛ لتتلو على هذه الأمة القرآن المنزل عليك ، وحال قومك الجحود بوحدانية الرحمن ، قل لهم -يا محمد- : الرحمن الذي لم توحدوه هو ربي وحده لا معبود بحق سواه ، عليه اعتمدت ووثقت ، وإليه مرجعي وإنابتي .