تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا} (100)

خشية الإنفاق : خوف الفقر . قتورا : شديد البخل .

ثم بين حرصهم على الدنيا ، وتمسكهم بها وشحهم بأنهم لو ملكوا خزائن الدنيا لبخلوا فقال :

قل أيها الرسول لهؤلاء المعاندين : لو كنتم تملكون خزائن رزق الله وسائر نعمه لبخلتم مخافة نفادها بالإنفاق ، والإنسان مطبوع على شدة الحرص والبخل والله هو الغني الرزاق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا} (100)

{ قُلْ لَوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُوراً ( 100 ) }

قل -يا محمد- لهؤلاء االجاحدين للحق : لو كنتم تملكون خزائن رحمة ربي التي لا تنفد ولا تبيد إذًا لبخلتم بها ، فلم تعطوا منها غيركم خوفًا مِن نفادها فتصبحوا فقراء . ومن شأن الإنسان أنه بخيل بما في يده إلا مَن عصم الله بالإيمان .