تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا} (19)

بورقكم : الورق بفتح الواو وكسر الراء ، والورق بإسكان الراء : الفضة سواء كانت عملة أو غيرها .

أزكى طعاما : أجود أو أطيب .

وليتلطف : ليكن حذرا ومعاملته لطيفة .

ولا يشعرن بكم أحدا : لا يفعل ما يؤدي إلى كشف أحوالهم .

وكما أنمناهم بعثناهم بعد نومِهم ليسأل بعضهُم بعضا عن مدة بقائهم نائمين . فقال أحدهم : كم مكثتُم نائمين ؟ قالوا : مكثنا يوماً أو بعض يوم . ثم أحالوا العِلم إلى الله ، فقالوا : الله أعلمُ بما لبثتم . وشعروا باحتياجهم إلى الطعام والشراب فقالوا : ابعثوا أحدكَم بدراهمكم الفضيّة إلى المدينة ، فلْينظْر أي الأطعمة أشهى فليأتِنا برزق منه وليتلطف بالتخفيّ حتى لا يعرفه أحد . وكانوا لا يعلمون أن ثلاثة قرونٍ قد مرّت عليهم وهم راقدون .

قراءات :

قرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر : « بَورْقكم » بفتح الواو وسكون الراء . والباقون « بورِقِكم » بفتح الواو وكسر الراء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا} (19)

{ وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً ( 19 ) }

وكما أنمناهم وحفظناهم هذه المدة الطويلة أيقظناهم مِن نومهم على هيئتهم دون تغيُّر ؛ لكي يسأل بعضهم بعضًا : كم من الوقت مكثنا نائمين هنا ؟ فقال بعضهم : مكثنا يوما أو بعض يوم ، وقال آخرون التبس عليهم الأمر : فَوِّضوا عِلْم ذلك لله ، فربكم أعلم بالوقت الذي مكثتموه ، فأرسِلوا أحدكم بنقودكم الفضية هذه إلى مدينتنا فلينظر : أيَّ أهل المدينة أحلُّ وأطيب طعامًا ؟ فليأتكم بقوت منه ، وليتلطف في شرائه مع البائع حتى لا ننكشف ، ويظهر أمرنا ، ولا يُعْلِمَنَّ بكم أحدًا من الناس .