تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا} (81)

ويقولون طاعة : أمُرنا طاعة أو منا طاعة .

بيّت : دبر الأمر ليلاً ، والمراد دبروا أمرهم سرّا .

ويقول هذا الفريق من الناس إذا أمرتَهم بأمر : أمرُك مطاع ، وليس لك منا إلا الطاعة ، ولكنهم إذا خرجوا من عندك دبّرتْ طائفةٌ منهم أمراً مناقضاً لما أخبرتهم به . واللهُ سبحانه وتعالى يحصي عليهم ما يدبرونه في الخفاء ، فأعرِض عنهم ، وفوّض أمرك إلى الله ، فهو يكفيك شرهم ولا يضرك أحد .

قراءات :

قرأ أبو عمرو وحمزة «بيت طائفة » بالإدغام .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا} (81)

{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 81 ) }

ويُظْهر هؤلاء المعرضون ، وهم في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، طاعتهم للرسول وما جاء به ، فإذا ابتعدوا عنه وانصرفوا عن مجلسه ، دبَّر جماعة منهم ليلا غير ما أعلنوه من الطاعة ، وما علموا أن الله يحصي عليهم ما يدبرون ، وسيجازيهم عليه أتم الجزاء ، فتول عنهم - يا محمد - ولا تبال بهم ، فإنهم لن يضروك ، وتوكل على الله ، وحسبك به وليّاً وناصرًا .