تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ} (64)

واعلموا أيها الناسُ أن هذا الكونَ وما فيه مِلْكٌ لله وحده لا شريك له ، ويعلم كل

ما تعلمون ، وسترجعون إليه فينبئكم بكل ما عملتموه من خير أو شر ، وسيجازيكم عليه ، واللهُ بكل شيء عليم .

وهكذا ختمت السورة بتعليق القلوب والأبصار بالله ، وتذكيرها بخشيته وتقواه ، والحمد لله أولاً وآخرا ، ونسأله التمام على خير .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ} (64)

قوله تعالى : " ألا إن لله ما في السماوات والأرض " خلقا وملكا . " قد يعلم ما أنتم عليه " فهو يجازيكم به . و " يعلم " هنا بمعنى علم . " ويوم يرجعون إليه " بعد ما كان في خطاب رجع في خبر وهذا يقال له : خطاب التلوين . " فينبئهم بما عملوا " أي يخبرهم بأعمالهم ويجازيهم بها . " والله بكل شيء عليم " من أعمالهم وأحوالهم .